الريدة الشرقية/ ساحل حضرموت
الأربعاء / 16 اكتوبر 2024
أثنى الأمين العام للمجلس المحلي بحضرموت الاستاذ صالح عبود العمقي على جهود بنك البسيري للتمويل الأصغر نظير دعمه المخيم الطبي الجراحي، داعيًا رجال الأعمال وأصحاب الخير في دعم مثل هذه المبادرات الخيرية، ومدّ يد العطاء لإقامة مثل هذه المخيمات التي يستفيد منها المواطن البسيط الذي يعاني من الألم والمآسي.
جاء ذلك أثناء زيارته صباح الأربعاء 16اكتوبر2024م للمخيم الطبي الجراحي الذي يحتضنه مستشفى الريدة وقصيعر، برفقة وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، ومدير عام مديرية الريدة وقصيعر عبدالباسط بن حميد، ونائب المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عبدالله مرعي، والذي يقام برعاية معالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وينفذه المجلس اليمني للتخصصات الطبية والصحية بساحل حضرموت، فرع المكلا، وبتمويل من بنك البسيري للتمويل الأصغر، وإشراف البروفيسور عامر سالمين بلعفير، وذلك بمستشفى الريدة الشرقية وقصيعر.
وأثناء تجوال الأمين العام للمجلس المحلي بحضرموت ووكيل المحافظة، ومدير عام المديرية ونائب مدير عام مكتب الوزارة بساحل حضرموت، تم الاستماع إلى شرحٍ وافٍ حول طبيعة المخيم، الذي يستمر لمدة أربعة أيام من الدكتور فؤاد سعيد السهب، مدير مكتب الصحة بالمديرية، ومن المدير العام لمستشفى الريدة وقصيعر، ومن البروفيسور عامر سالمين بلعفير، رئيس المجلس اليمني للتخصصات الطبية والصحية بساحل حضرموت، الذين أوضحوا بأن إقامة هذه المخيمات تأتي ضمن خطة عمل المجلس ومكتب الصحة بالمديرية بالتعاون مع مكتب الوزارة بساحل حضرموت. وأشاروا إلى أن المخيم الحالي والممول من بنك البسيري يضم نخبة من استشاريي حضرموت في عدة تخصصات، منها النساء والولادة، والمسالك البولية، والجراحة العامة وحديثي الولادة، والباطنة، والجلدية.
مؤكدين بأنه حتى هذا اليوم جرى تنفيذ 107 عملية، وتقديم استشارات طبية لحوالي 1418 شخصًا، بالإضافة إلى 570 فحصًا روتينيًا، و465 سونار، و81 فحص فيروسات، و25 أشعة سينية، و540 فحص هرمونات، ومن المتوقع أن تصل عدد العمليات إلى 150 عملية، وتقديم استشارات لحوالي 2500 شخص فيما يواصل المخيم أعماله حتى نهاية الأسبوع.
هذا ويشهد المخيم توافد المئات من أبناء مديرية الريدة وقصيعر والمديريات المجاورة، وقد اكتظت ممرات المستشفى بالوافدين، مما يعكس الحاجة الماسة لمثل هذه المخيمات الطبية الجراحية المجانية التي تخفف من أعباء الظروف المعيشية وتسهّل الحصول على العلاج دون تحمل نفقات باهظة في الخارج.